الشيخ محمد آصف المحسني
26
وظيفه علماى دينى ما (فارسى)
13 - ضبط نفس از مال : گاهى مردم تبرعات و يا زكات و يا ساير وجوه شرعيه را براى عالمى به منظور تقسيم آن بر مستحقين مىآورند ، كه موضوع از سه جهت دام خطرناك براى اهل علم است : اول اين كه نبايد آنها را به غير مستحقين بدهند كه باعث ضمان خودش مىشود ، و صاحب پول نسبت به اطمينانى كه به عالم دارد فارغ الذمه است . لذا اين عالم بايد استحقاق گيرندگان را احراز كند . دوم اين كه بيباكى نكند كه مال مردم نزد او تلف نشود كه او مسئول مىگردد . سوم اين كه جلو نفس را بگيرد و آن مال را براى هوسهاى خود و زن عزيزه و فرزندان عزيز خود مصرف نكند و خود را مالك الملك وجوهات شرعيه محل نداند كه فقراى محل را ناديده بگيرد . ضبط نفس و كنترولهوسهاى حرام و باطل براى هر انسان - خصوصاً براى دانشمندان مذهبى - بسيار لازم و ثمر بخش است ، و اسيران هوس حتى از دانشمندان ، به جايى نمىرسند . و فى رواية عن على اميرالمؤمنين ( ع ) : « . . . و عالم تارك لعلمه فهذا هالك ، و ان اهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعلمه ، و ان اشد اهل النار ندامة و حسرة رجل دعا عبداً إلى الله فاستجاب له و قبل منه ، فاطاع الله ، فأدخله الله الجنة ، و ادخل الداعى النار بتركه علمه و اتباعه الهوى ، و طول الأمل ، اما اتباع الهوى فيصد عن الحق و طول الأمل ؟ ؟ الآخرة » . و فى حديث آخر : « من أراد الحديث لمنفعة الدنيا لكم يكن له فى الآخرة نصيب ، و من اراد به خير الآخرة ، اعطاه الله خير الدنيا و الآخرة » . ضبط نفس از هوسها در ابتداى كار بسيار مشكل و سخت به نظر مىآيد ، ولى اراده جدى و تصميم مردانه به آسانى مىتواند هوسها را كنترول كند و زندگانى فردى را از پستى ( الحياة الدنيا ) به زندگانى عقلانى و روحانى منقلب نمايد . خوشا به حال صاحبان ارادههاى جدى و قوى . 14 - قاضىهاى ما : از جمله شرايط قاضى در نظر من علم او با احكام شرعى متعلق به قضاء است ، كه پس از احراز معتبر موضوع ، حكم شرعى آن را بداند و قضاوت كند و ديگر عدالت اوست كه حيف و ميلى نكند ، و رشوت نگيرد . شكى نيست كه در محاكم